صلاة الفجر خير عظيم ووفير( نام عنه الكثير), صلاة الفجر خير عظيم ووفير( نام عنه الكثير), صلاة الفجر خير عظيم ووفير( نام عنه الكثير), صلاة الفجر خير عظيم ووفير( نام عنه الكثير), صلاة الفجر خير عظيم ووفير( نام عنه الكثير)

wghm hgt[v odv u/dl ,,tdv( khl uki hg;edv)

صلاة الفجر خير عظيم ووفير(

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وان محمد عبده ورسوله سيد الخلق أجمعين وخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد
أوصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلن ومراقبة النفس ومحاسبتها قبل أن تحاسب واعلموا أن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
أخواني الأعضاء :
كثيرا ما يتنافى اللسان مع إيمان القلب .. كما أنه كثيرا ما يتنافي مع أفعال الجوارح والمؤمن الصادق من هو من يوافق قوله عمله ومن يظهر بلسانه ما يخفي قلبه ..
والله سبحانه وتعالى مطلع على القلوب ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ويعلم المنافق من المؤمن والكاذب من الصادق ولكنه شاء جل وعلا أن يفرض اختبارات على عباده اختبارات معينه تكشف سر القلوب وخبايا النفوس وتوضح أولئك الذين قالوا ما لا يفعلوا وغرض ذلك إقامة الحجة عليهم فلا يشعر احدهم يوم القيامة بظلم ولا هضم فانه قد وضع له اختبار واضحا فسقط فيه ووقع
وهذه الاختبارات سنة ألاهية ماضية وضعها الله عز وجل لكل البشر بلا إستثناء منذ خلق الله آدم عليه السلام وألي يوم القيامة قال تعالى (الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)) العنكبوت . وبطبيعة الحال فالجهاد في سبيل الله اختبار نعم هو اختبار صعب ولكنه ليس بمستحيل ينجح فيه المؤمن ويتخلف عنه المنافق والإنفاق في سبيل الله اختبار واختبار صعب فمن يقدر عليه إلا المؤمن الحق . وهكذا فهناك كثيرا من الاختبارات الصعبة التي فرضها الله علينا ليعلم صدقنا من كذبنا والعياذ بالله .قال تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)) الملك 2
وما نحن بصدد الحديث عنه بعد هذه المقدمة وهذا العرض أمر هام جدا خطيرا وعظيما فرط فيه الكثير وغفل عنه الكثير ونام عنه الكثير والكثير بل وتجاهله الكثير فريضة عظيمة ولا يقتصر الأمر على الرجال فيه بل النساء والغلمان والأعمى والبصير .
ألا وهي صلاة الصبح فتجد من يواظب على الصلاة كلها ولكن ليس مع الجماعة ومع ذلك التفريط ينام عنها ومن المؤسف فهناك أيضا من يحافظ على بعض الصلوات مع الجماعة والأخرى بالمنزل ومع ذلك ينام عنها وهناك صنف يواظب على الصلوات كلها مع الجماعة ومع ذلك ينام عنها أيضا وهناك من تراخى وتكاسل فلا أدى هذه وبطبيعة الحال نام عنها أيضا وهناك من حباهم الله بهذا الخير العظيم فأدركوها مع الجماعة هي وباقي الصلوات .
نعم أحبتي في الله إنه إختبار صعب وصعب جدا أن يترك المرء منا فراشه الوثير البارد ونومه العميق المطمئن وراحة جسده وأعضائه لينهض عند سماع الأذان من عمق ذلك ولذة الحال ليقطعها وقد يفعل ولكن الشيطان إلى جواره فيراوده بدقائق معدودة فلا يصحا إلا وقد أشرقت الشمس وذهب الشاهدون واسمعوا لكلا م الله جل وعلى على لسان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في من ترك صلاة الفجر ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما من خير لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم )
الله اكبر الحبيب المصطفى صلوات ربه عليه والذي وصفه ربه بالرحمة المهداة يهم بحرق من لا يشهد الصلاة بحزم من حطب فقد يقودنا تفكيرنا القاصر أنه عذاب منه وقسوة لا وربي بأبي هو وأمي بل هي رحمة ونذير ليبعد عنا صلوات ربي وسلامه عليه عذاب اكبر ونار لا نتحمل حرارتها ولظاها . ولكن المشكلة عظيمة وخطيرة ومن تعود ترك صلاة الفجر أو تأخيرها عامدا متعمدا كما يفعل بعض الناس ويضبط منبه الساعة أو الجوال على الساعة السابعة فيقوم فازعا مستعجلا ذاك أن هذا يتبعه دوام ولو تأخر فقد يحسم عليه ولو زاد في ذلك فقد ينذر ويفصل سبحان ربي هل نخاف حسم يوم لريالات معدودة أو عقاب رجل مثلنا مثله ولا نفكر قليلا في عذاب يوم عظيم .
ها وقد علمنا أن هاتين الصلاتين الصبح والعشاء من أثقل الصلاة على المنافقين كيف لنا أن نرضى أن نكون منهم فالمنافقون لا يدركون خير صلاة الصبح في جماعة المساجد فلو أدركوه لأتوه وكما أسلفنا حبوا فهذا ليس حكم بشر بل هو حكم الله جل وعلا فيمن تخلف عن صلاتي الصبح والعشاء عامدا متعمدا قال صلى الله عليه وسلم ( لا تترك الصلاة متعمدا فإنه من تركها متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله ) وعلى العكس تماما فأحب الأعمال على الله الصلاة على وقتها قال عبدالله ثم إي قال بر الوالدين قال ثم إي قال الجهاد في سبيل الله
فسبحان الله كيف سقطت صلاة الصبح من حساباتنا والشاهد على صدق قولنا انظروا حال مساجدنا في صلاة الصبح وستعرفون الحال والمآل .

خصوصية صلاة الفجر:

عندما تقرأ في كتاب الله عز وجل وعندما تقرأ في أحاديث المصفى صلى الله عليه وسلم تستطيع أن تدرك أن صلاة الفجر صلاة فريدة لذلك فقد خضها النبي عليه السلام بخصائص عظيمه .
الخاصية الأولى :
روى عن مسلم عن عثمان بت عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله وكلنا يعلم فضل قيام الليل فلماذا نفرط في هذا الأجر العظيم
الخاصية الثانية :
صلاة الفجر مصدر من مصادر النور يوم القيامة فتختفي يوم القيامة مصادر النور ألمعروفه فتتكور الشمس وتنكدر النجوم كما اخبر الله جل وعلا بقوله ( إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت ) التكوير 1،2 ويحتاج الناس للنور لكي يروا طريقهم ويكون اشد حاجة للنور عند إجتياز الصراط فالصراط صفته مرعبه ولا يجاوزه إلا ما شاء الله عز وجل روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصف حال البشر عند إجتياز الصراط فيمر أولكم كالبرق قال قلت بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق قال الو لم تروا إلى ابلرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين ثم كالريح ثم كالطير وشد الرحال تجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء الرجال فلا يستطيع السير إلا زحفا قال وفي حافتي الصراط كلا ليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش وناج ومكردس بالنار والعياذ بالله ثم قال أبو هريرة رضي الله عنه والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفا .
وفي ذلك اليوم العصيب المظلم يعطي الله عز وجل النور للمسلمين جميعاو لكل من أعلن الإسلام في دنياه ولكن من هؤلاء سيكون المنافقين الذين قالوا بألسنتهم شيء وخالفت قلوبهم ماتقوله ألسنتهم حتى إذا اقترب الجميع من الصراط أبقى الله عز وجل النور للمؤمنين الصادقين وسلبه من المنافقين فيقعون في رعب شديد فيالجئوون إلى المؤمنين فيطلبون منهم أن يعودوا إلى المكان الذي أعطاهم الله عز وجل فيه النور يوم القيامة فيعودون فلا يجدون شيئا فيحبطون إحباطا شديدا ونادوا ولات حين مناص وقد جاء تفصيل ذلك في القران العظيم في سورة الحديد فال تعالى (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) فمن أين أتى المؤمنين بهذا النور يوم القيامة من أعمال كثيرة ومنها صلاة الفجر واستمع لقول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم في الحديث الذي رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة بسند صحيح عن بريده ابن الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عيه وسلم ( بشر المشاءين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) والمشاءون هنا الذي اعتادوا الذهاب لجماعة المسلمين في صلاتي العشاء والصبح وقد روى ابن عباس أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج إلى صلاة الفجر وهو يقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل من خلفي تنورا ومن أمامي نورا واجعل من فوقي نورا ومن تحتي نورا اللهم اعطني نورا
الخاصية الثالثة
روى البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى البرديين دخل الجنة والبرديين هما العصر والفجر قال تعالى
الخاصية الرابعة وهو أعلى الخيرات والجائزة الكبرى والهدية العظمى هي رؤية الله عز وجل جعلني الله وإياكم منهم روى البخاري ومسلم عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر قال : إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته يعنى ترونه بوضوح تام كما ترون القمر ليلة البدر ثم قال فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروب الشمس فافعلوا ....سبحان الله كل هذا الخير في صلاة الفجر وننام عنها قال تعالى (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40) النور
الخاصية الخامسة
بها نافلة خير من الدنيا ما فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) وفي رواية احمد ركعتا الفجر خير من الدنيا جميعا سبحان ربي العظيم كيف نترك وننام عن ركعتان خير من الدنيا جميعا ومعلوم أنهما ركعتان خفيفتان كان يخففهما عليه الصلاة والسلام فكان يقرا بالأولى بقل يأيها الكافرون وفي الثانية بقل هو الله احد وكان عليه الصلاة والسلام لا يتركهما لا في حضر ولا بدو ولقيمتها كان عليه الصلاة والسلام يقضي هذه النافلة العظيمة لما فيها من الخير الوفير
الخاصية السادسة
وقت مشهود وصلاة اقسم الله بها في كتابه العظيم فلم يقسم بصلاة غير صلاة الفجر قال تعالى ( والفجر وليال عشر) وهو وقت مشهود تشهده الملائكة وتجتمع فيه قال تعالى (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )
الخاصية السابعة
أنت في حفظ الله فقد وعدك الصادق المصدوق بذلك فيما روى مسلم عن جندب بن سفيان رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من صلا الصبح في جماعة فهو في ذمة الله أي في حمايته وفي عهده وفي ضمانه عز وجل
الخاصية الثامنة
قال عليه الصلاة والسلام من قال حين يصبح اللهم ما أصبح ني نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال مثل ذلك حينما مسي فقد أدى شكر ليلته
روى البخاري والترمذي وأبو داود واللفظ لإبي داود عن سعيد ألخدري قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا برجل من الأنصار يقال له أبو أمامه فقال يابا إمامة مالي أراك جالسا بالمسجد في غير وقت الصلاة قال هموم لزمتني وديون يارسول الله ( وما أكثر همومنا وديوننا في وقتنا هذا ) قال عليه الصلاة والسلام أفلا أعلمك كلاما إذا قلته اذهب الله عز وجل همومك وقضى عنك دينك قال قلت بلى يارسول الله قال قل إذا اصطبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال قال ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى ديني
وقال صلى الله عليه وسلم عن سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وانأ عبدك وانأ على عهدك ووعدك ما استطعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أعوذ بك من شر ما صنعت إذا قالها حين يمسي فمات دخل الجنة أو كان من أهل الجنة وإذا قالها حين يصبح فمات بمثله
نسأل الله جلت قدرته أن يجعلنا ممن يشهدون الصلوات مع الجماعة وممن يمشون لها بالظلمات وممن يحافظون عليها في اوقاتها ...